İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة يونس (١٠) : الآيات ٢١ إلى ٢٢]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ١٦٩

سورة يونس

مكية كلها

٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.

٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في «تأويل المشكل» .

٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.

١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.

١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي ﷺ: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.

١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.

١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.

٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.