İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة محمد (٤٧) : آية ٦]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ٣٥٢

سورة محمد

مدنية كلها

١- أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ: أبطلها و [أصل «الضلال» :

الغيبوبة] . يقال ضل الماء في اللبن، إذا [غاب] وغلب عليه، فلم يتبين.

كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ أي سترها، وَأَصْلَحَ بالَهُمْ أي حالهم.

٤- حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها أي يضع اهل الحرب السلاح.

قال الأعشى:

وأعددت للحرب أوزارها ... رماحا طوالا، وخيلا ذكورا

ومن نسج داود يحدي بها ... على أثر الحي، عيرا فعيرا

وأصل «الوزر» ما حملته، فسمي السلاح «أوزارا» لأنه يحمل.

٦- وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ يقال في التفسير: «بينها لهم، وعرفهم منازلهم منها» .

وقال أصحاب اللغة. «عرفها لهم» : طيبها. يقال: طعام معرف، أي مطيب. قال الشاعر:

فتدخل أيد في حناجر، أقنعت ... لعادتها من الخزير المعرف