İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٨ إلى ٢٩]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ٣٥١

أشرف من كثبانه واستطال وانحنى «١» .

٢٢- أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا: لتصرفنا.

٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً و «العارض» : السحاب «٢» .

٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ أي: فيما لم نمكنكم «٣» (فيه) و «إن» بمعنى «لم» .

ويقال: بل هي زائدة، والمعنى: مكناهم فيما مكناكم فيه.

٢٨- فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً أي اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى الله.

٢٩- فَلَمَّا قُضِيَ أي فرغ [رسول الله ﷺ] من [قراءة القرآن و] تأويله «٤» .