غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام
Basılı sayfa ٣٦٩
سورة النجم
مكية كلها
١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: «كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل» .
وقال مجاهد: «أقسم بالثّريّا إذا غابت» والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
[و] قال أبو عبيدة: «أقسم بالنجم إذا سقط في الغور» . وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل ﵇. وأصله من «قوي الحبل» ، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل «المرّة» : الفتل.
ومنه
الحديث «١» : «لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى» .
وقوله: فَاسْتَوى [وَهُوَ] ، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.