İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة النجم (٥٣) : الآيات ٢١ إلى ٢٣]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ٣٧٠

٨- و ٩- ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى «١» أي قدر قوسين عربيتين.

وقال قوم: «القوس: الذراع، أي كان ما بينهما قدر ذراعين» .

والتفسير الأول اعجب إليّ،

لقول النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلم: «لقاب قوس أحدكم من الجنة، او موضع قدّه- خير له من الدنيا وما فيها» .

و «القدّ» : السوط.

١٠- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى

عن الله ﷿.

١١- ما رَأى يقول بعض المفسرين. «إنه أراد: رؤية بصر القلب» .

١٢- أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى: أفتجادلونه. من «المراء» .

ومن قرأ: أفتمرونه، أراد: أفتجحدونه.

١٦- إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى: من امر الله تعالى.

١٧- ما زاغَ الْبَصَرُ أي ما عدل، وَما طَغى: ما زاد، ولا جاوز.

١٩- ٢٠-

٢١- أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى «٢» ، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى؟ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى؟! كانوا يجعلونها بنات الله، فقال: ألكم الذكور من الولد، وله الإناث؟!