İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة الرعد (١٣) : الآيات ٦ إلى ٨]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ١٩٣

سورة الرعد

مكية كلها

٢- وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ذلّلهما وقصرهما على شيء واحد.

٣- جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ أي من كل الثمرات لونين حلوّ وحامضا. والزّوج: هو اللون الواحد.

٤- وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ يعني قرى متجاورات.

و (الصّنوان) من النخل: النخلتان أو النخلات يكون أصلها واحدا.

وَغَيْرُ صِنْوانٍ يعني متفرق الأصول. ومن هذا قيل: بعض الرجل صنو أبيه.

وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ أي في الثمر.

٦- وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ أي بالعقوبة.

وأصل المثلة: الشّبه والنظير وما يعتبر به. يريد من خلا من الأمم.

٧- وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ أي نبي يدعوهم.

٨- وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ أي ما تنقص في الحمل عن تسعة أشهر من السقط وغيره.