İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة العاديات (١٠٠) : الآيات ٤ إلى ١٠]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ٤٦٦

سورة العاديات

١- الْعادِياتِ: الخيل. و (الضبح) : صوت حلوقها إذا عدت.

وكان عليّ- ﵁ يقول: «هي الإبل تذهب إلى وقعة بدر.

(وقال) : ما كان معنا يومئذ إلّا فرس عليه المقداد» .

وقال آخرون: «الضّبع» و «الضّبح» واحد في السير، يقال: ضبعت الناقة وضبحت.

٢- فَالْمُورِياتِ قَدْحاً أي أورت النار بحوافرها.

٤- و (النقع) : الغبار. ويقال: التراب.

٥- فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً أي توسّطن [به] جمعا من الناس أغارت عليهم.

٦- لَكَنُودٌ: لكفور. و «الأرض الكنود» : التي لا تنبت شيئا.

٧- وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ يقول: وإن الله على ذلك لشهيد.

٨- وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ أي [وإنه] لحبّ المال لبخيل.

٩- بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ أي قلب وأثير.

١٠- وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ: ميّز ما فيها من الخير والشر.