İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٢٩ إلى ٣١]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ٤٢٤

٨- فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ أي نفخ في الصور «١» أول نفخة.

١١- و ١٢- و ١٣- ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً أي فردا: لا مال له ولا بنين، ثم جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً: دائما، وَبَنِينَ شُهُوداً.

وهو الوليد بن المغيرة: كان له عشرة بنين لا يغيبون عنه في تجارة ولا عمل.

١٦- إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً أي معاندا.

١٧- سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً أي سأغشية مشقة من العذاب.

و «الصّعود» : العقبة الشاقة. وكذلك «الكؤود» .

١٨- إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ في كيد محمد- ﷺ وما جاء به، فقال:

«شاعر» مرة، و «ساحر» مرة، و «كاهن» مرة، وأشباه ذلك.

١٩- و ٢٠- وقوله: قُتِلَ أي لعن. كذلك قيل في التفسير.

٢١- عَبَسَ وَبَسَرَ أي قطّب وكرّة.

٢٩- لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ أي مغيرة لهم «٢» يقال: لاحته الشمس، إذا غيّرته.

٣٠- و ٣١- عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً.

روي: أن رجلا من المشركين- قال: أنا أكفيكم سبعة عشر، واكفوني اثنين: فأنزل الله: وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً فمن يطيقهم؟.

وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ في هذه القلّة إِلَّا فِتْنَةً، لأنهم قالوا: «وما قدر تسعة عشر؟ فيطيقوا هذا الخلق كله!» .