İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة البقرة (٢) : الآيات ١٧٧ إلى ١٨٤]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ٦٦

النار. وهو وجه حسن. يريد ما أدومهم على أعمال النار. وتحذف الأعمال.

قال أبو عبيدة: ما أصبرهم على النار، بمعنى ما الذي أصبرهم على ذلك ودعاهم إليه. وليس بتعجب.

١٧٧- ابْنَ السَّبِيلِ: الضّيف «١» ووَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ أي في الفقر. وهو من البؤس.

وَالضَّرَّاءِ: المرض والزّمانة والضّر. ومنه يقال: ضرير بيّن الضّر. فأما الضّر- بفتح الضاد- فهو ضدّ النفع.

وَحِينَ الْبَأْسِ أي حين الشدّة. ومنه يقال: لا بأس عليك. وقيل للحرب: البأس.

١٧٨- كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ «٢» قال ابن عباس: كان القصاص في بني إسرائيل ولم تكن [فيهم] الدّية. فقال الله ﷿ لهذه الأمة: