İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة البقرة (٢) : الآيات ١٥٧ إلى ١٦٠]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ٦٣

فأنزل الله: وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ [سورة البقرة آية: ١٤٣] أي صلاتكم. فلم تكن لأحد حجة.

١٥٧- أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ أي مغفرة. والصلاة تتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب «المشكل» .

١٥٨- فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أي لا إثم عليه.

أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما أي يتطوّف. فأدغمت التاء في الطاء. وكان المسلمون في صدر الإسلام يكرهون الطواف بينهما، لصنمين كانا عليهما، حتى أنزل الله هذا «١» .

وقرأ بعضهم: ألا يطوف بهما. وفي هذه القراءة وجهان:

أحدهما: أن يجعل الطواف مرخّصا في تركه بينهما.

والوجه الآخر: أن يجعل «لا» مع «أن» صلة. كما قال: ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ [سورة الأعراف آية ١٢] . هذا قول الفراء.

١٥٩- وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ «٢» قال ابن مسعود: إذا تلاعن اثنان وكان أحدهما غير مستحق للعن، رجعت اللعنة على المستحق لها، فإن لم