İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة البقرة (٢) : الآيات ١٢٣ إلى ١٢٥]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ٦٠

ناس قبل المشرق، وآخرون قبل المغرب. وكان هذا قبل أن تحوّل القبلة إلى الكعبة.

١١٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ: مقرّون بالعبودية، موجبون للطاعة.

والقنوت يتصرف على وجوه قد بينتها في «تأويل المشكل» .

١١٧- بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: مبتدعهما.

١١٨- لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ «١» : هلّا يكلمنا.

تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ: في الكفر والفسق والقسوة.

١٢٣- وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ هذا للكافر. فليس له شافع فينفعه، ولذلك قال الكافرون: فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ [سورة الشعراء آية: ١٠١] حين رأوا تشفيع الله في المسلمين.

١٢٤- ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ «٢» أي اختبر الله إبراهيم بكلمات يقال: هي عشر من السّنّة.

فَأَتَمَّهُنَّ أي عمل بهن كلّهن.