İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٣٨ إلى ٣٩]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ٢٦٨

٢٠- وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً يعني: الشريف للوضيع، والوضيع للشريف.

٢١- وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.

٢٢- وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً أي: حراما محرّما ان تكون لهم بشري.

وإنما قيل للحرام حجر: لأنه حجر عليه بالتحريم. يقال: حجرت حجرا. واسم ما حجرت عليه: حجر.

٢٣- وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ أي عمدنا إليه، فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً. وأصل «الهباء المنثور» : ما رأيته في الكوة، مثل الغبار، من الشمس. واحدها: هباءة و «الهباء المنبث» : وأسطع من سنابك الخيل وهو من «الهبوة» والهبوة: الغبار.

٢٥- تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ أي تتشقق عن الغمام. وهو سحاب أبيض، فيما يذكر.

٢٧- يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا أي سببا ووصلة.

٣٠- يا رَبِّ! إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً: هجروا فيه، أي: جعلوه كالهذيات. والهجر الاسم. يقال: فلان يهجر في منامه، أي يهذي.

٣٨- وَأَصْحابَ الرَّسِّ والرسّ: المعدن. قال الجعدي:

تنابلة يحفرون الرّساسا «١» أي آبار المعدن. وكلّ ركيّة تطوي فهي: رسّ.

٣٩- تَبَّرْنا تَتْبِيراً أي أهلكنا ودمّرنا.