İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة التوبة (٩) : آية ١١٢]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ١٦٧

١٠١- سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ بالقتل والأسر. وقال الحسن: عذاب الدنيا وعذاب القبر.

١٠٤- وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ أي يقبلها. ومثله: خُذِ الْعَفْوَ [سورة الأعراف آية: ١٩٩] أي أقبله.

١٠٦- وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ أي مؤخرون على أمره.

١٠٧- مَسْجِداً ضِراراً «١» أي مضارّة.

وَإِرْصاداً أي ترقّبا بالعداوة، يقال: رصدته بالمكافاة أرصده، إذا ترقبته. وأرضدت له في العداوة. وقال أبو زيد: رصدته بالخير وغيره أرصده رصدا وأنا راصده، وأرصدت له بالخير وغيره إرصادا وأنا مرصد له.

وقال ابن الأعرابي: أرصدت له بالخير والشر جميعا بالألف.

١٠٩- عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ أي على حرف جرف هائر.

والجرف: ما ينجرف بالسيول من الأودية. والهائر: الساقط، ومنه يقال:

تهوّر البناء: إذا سقط وانهار.

١١٢- السَّائِحُونَ: الصائمون «٢» . وأصل السائح: الذاهب في الأرض. ومنه يقال: ماء سائح وسيح: إذا جرى وذهب. والسائح في