İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة الأنفال (٨) : الآيات ٢٩ إلى ٣٠]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ١٥٤

و (الفئة) : الجماعة.

فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ أي رجع بغضب.

١٩- إِنْ تَسْتَفْتِحُوا أي تسألوا الفتح، وهو النصر.

فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وذلك أن أبا جهل قال: اللهم انصر أحبّ الدينين إليك. فنصر الله رسوله «١» .

٢٢- إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ يعني شر الناس عند الله الصُّمُّ عما بعث رسوله ﷺ من الدين الْبُكْمُ يعني الذين لا يتكلمون بخير ولا يفعلونه. والبكم: الخرس.

٢٤- يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ بين المؤمن والمعصية، وبين الكافر والطاعة. ويكون: يحول بين الرجل وهواه.

٢٥- وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً يقول: لا تصيبن الظالمين خاصة، ولكنها تعم فتصيب الظالم وغيره.

٢٩- يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً أي مخرجا.

٣٠- وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ «٢» أي يحبسوك. ومنه