وكذلك الريهقان١؛ لأنه ليس في الكلام فَيعُل. ونظير ذلك كثير. فكذلك٢ يكون ترجمان فَعلُلانًا، وإن لم يكن في الكلام فَعلُل ومثله قوله:
وما أيبلىٌ على هيكلٍ٣
هو فَيعُلي؛ لأنه٤ قد٥ يجىء مع ياءي٦ الإضافة ما لولاهما لم يجىء؛ نحو قولهم: تحوى في الإضافة إلى تحية وهو٧ تفلى.
وأما شحم أمهج٨ فلعمري إن سيبويه قد حظر في الصفة أفعل. وقد يمكن أن يكون محذوفًا من أمهوج٩ كأسكوب. وجدت بخط أبي علي عن الفراء: لبن أمهوج. فيكون أمهج هذا مقصورًا منه لضرورة الشعر وأنشد١٠ أبو زيد: