Skip to content

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود الفصل السادس في ذكر أمور مخصوصة تشرع الصلاة على النبي ﷺ فيها الخامس والثلاثون: عند عروض حاجة

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

ابن حجر الهيتمي

Printed page ٢٣٩

وأردتم ألا يوجد له ريح.. فاذكروني عند أول قضمة» ولا يصح مرفوعا «١» ، والأشبه: أنه من كلام ابن المسيّب.

[الثالث والثلاثون: عند نهيق الحمير]

، أخرج الطبراني وابن السّنّي: «لا ينهق الحمار حتى يرى شيطانا أو يتمثّل له شيطان، فإذا كان ذلك..

فاذكروا الله وصلوا عليّ» «٢» ، ومن ثمّ سنّ التعوّذ حينئذ كما في حديث «٣» ؛ لما يخشى من شر ذلك الشيطان وشر وسوسته، فيلجأ إلى الله في دفعه متوسلا إليه بالصلاة على نبيه ﷺ.

الرابع والثلاثون: عقب الذنب لتكفّره

، كما مر في مبحث (كونها كفارة للذنوب) «٤» ومرّ ثمّ أيضا: أنها زكاة لنا، والزكاة تتضمن: النماء، والبركة، والطهارة، والتكفير يتضمن محق الذنوب، فتضمّن الحديثان: أنها تطهر النفس من رذائلها، وتنمّيها وتزيد في كمالها، وإلى هذين يرجع كمال النفس، فعلم أنه لا كمال لها إلا بالصلاة عليه ﷺ، التي هي من لوازم محبته ومتابعته وتقديمه على كل من سواه من المخلوقين ﷺ تسليما كثيرا دائما أبدا.

[الخامس والثلاثون: عند عروض حاجة]

مرّ فيه حديث في (الثامن عشر) «٥» ، وحديث في مبحث (كون الصلاة عليه ﷺ تنفي الفقر) «٦» ، وجاء عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كيفية صلاة ثنتي عشرة