Skip to content

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود الفصل السادس في ذكر أمور مخصوصة تشرع الصلاة على النبي ﷺ فيها الثامن عشر: في طرفي النهار، وعند إرادة النوم

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

ابن حجر الهيتمي

Printed page ٢٢٩

[السابع عشر: في خطبة التزويج]

، كما في «الأذكار» وغيره «١» ، وجاء عن ابن عباس بسند ضعيف: أنه قال في [قوله تعالى] : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ: (أثنوا عليه ﷺ في صلاتكم، وفي مساجدكم، وفي كل موطن، وفي خطبة النساء، فلا تنسوه) «٢» ، وفعله عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه.

الثامن عشر: في طرفي النهار، وعند إرادة النوم

، ولمن قلّ نومه.

جاء بسند ضعيف: أنه ﷺ قال: «من صلّى عليّ مئة صلاة حين يصبح قبل أن يتكلم.. قضى الله تعالى له مئة حاجة، يعجّل له منها ثلاثين، ويدّخر له سبعين، وفي المغرب مثل ذلك ... » الحديث السابق «٣» .

وبسند غريب جدا، وفي رواته من فيه بعض المقال: «من أوى إلى فراشه، ثم قرأ (تبارك الملك) ، ثم قال: اللهمّ؛ ربّ الحلّ والحرام، وربّ البلد الحرام، وربّ الركن والمقام، وربّ المشعر الحرام، بحق كل آية أنزلتها في شهر رمضان؛ بلّغ روح محمد ﷺ تحية وسلاما (أربع مرات) .. وكّل الله ﷿ به ملكين حتى يأتيا محمدا، فيقولا له:

إن فلانا بن فلان يقرأ عليك السلام ورحمة الله، فأقول: على فلان بن فلان مني السلام ورحمة الله وبركاته» «٤» .

ووصف بعضهم لمن قلّ نومه أن يقرأ: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ الآية.

ويروى: «من صلّى عليّ مساء.. غفر له قبل أن يصبح، ومن صلّى عليّ صباحا.. غفر له قبل أن يمسي» ، قال السخاوي: (ولم أقف على أصله) «٥» .