Skip to content

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود الفصل الخامس في ذكر عقوبات وقبائح لمن لم يصل على النبي ص - ومنها: أن البخيل كل البخيل الذي لا يراه يوم القيامة

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

ابن حجر الهيتمي

Printed page ١٩٥

كثرة الاختلاف في طرقه.. قال: (وفي الجملة فلا يقصر هذا الحديث عن درجة الحسن) «١» .

وروي: «ألا أنبئكم بأبخل البخلاء؟ ألا أنبئكم بأعجز الناس؟ من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ، ومن قال له ربه في كتابه: ادعوني، فلم يدعه، قال الله تعالى: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» ، قال الحافظ السخاوي: (ولم أقف على سنده) «٢» .

وفي «شرف المصطفى» لأبي سعد: أن عائشة رضي الله تعالى عنها كانت تخيط شيئا في وقت السحر، فضلّت الإبرة، وطفىء السراج، فدخل عليها النبي ﷺ، فأضاء البيت بضوئه ﷺ، ووجدت الإبرة، فقالت: ما أضوأ وجهك يا رسول الله! قال: «ويل لمن لا يراني يوم القيامة» ، قالت: ومن لا يراك؟ قال: «البخيل» ، قالت:

ومن البخيل؟ قال: «الذي لا يصلي عليّ إذا سمع باسمي» «٣» .

وأخرج الديلمي: «حسب العبد من البخل إذا ذكرت عنده ألّا يصلي عليّ» «٤» .

وعن الحسن البصري مرسلا: «بحسب المرء من البخل أن أذكر عنده فلا يصلّي عليّ» «٥» .

وفي لفظ: «كفى به شحّا أن أذكر عند رجل فلا يصلّي عليّ» «٦» ﷺ، ورواته ثقات.