الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود
ريشة ثمانون ألف زغبة، تحت كل زغبة لسان يسبح الله ﷿ ويحمده، ويستغفره لمن يصلي عليّ من أمتي، ومن لدن رأسه إلى بطون قدميه أفواه وألسن وريش وزغب، ليس فيه موضع شبر.. إلا وفيه لسان يسبح الله ﷿ ويحمده، ويستغفره لمن يصلي عليّ من أمتي حتى يموت» ، قال الحافظ المذكور: (وهو غريب منكر، كما صرح به المجد اللغوي، بل لوائح الوضع لائحة عليه) «١» .
وصح: «إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام» «٢» .
وفي رواية: «إن لله ملائكة يسيحون في الأرض يبلغوني صلاة من صلّى عليّ من أمتي» «٣» .
وفي أخرى سندها حسن- وقيل: فيه من لم يعرف-: «حيثما كنتم..
فصلّوا عليّ؛ فإن صلاتكم تبلغني» «٤» ﷺ.
وفي أخرى عند البيهقي موقوفة على ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:
(ليس أحد من أمة محمد ﷺ يصلّي عليه صلاة.. إلا وهي تبلغه؛ يقول الملك: فلان يصلّي عليك كذا وكذا صلاة) «٥» .
وفي أخرى: ( ... يصلّي أو يسلّم عليه.. إلا بلّغه؛ يصلّي عليك فلان أو يسلم عليك فلان) «٦» .