وروى البخاري في صحيحه أن أنس بن مالك خادم نبيّنا ﵇ وصاحبه قال: إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر وإن كنا لنعدها على عهد النبي ﵇ من الموبقات" (١) ورواه الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري (٢)، وروي عن أنس بن مالك ﵁ أنّه قال: "ما من شيء كنت أعرفه على عهد رسول الله ﵇ إلا أصبحت له منكرا، إلا أني أرى شهادتكم هذه ثابتة. فقيل: يا أبا حمزة فالصلاة؟ قال: [ق ١٠ /أ] قد فعل فيها ما رأيتم" (٣). وفي لفظ: أن ثابت البناني ﵁ قال: سمعت أنس بن مالك ﵁ يقول: ما أعرف شيئًا ممّا كنتُ أعهده على عهد رسول الله ﵇ غير شهادة أن لا إله إلا [الله]. فقلت له: يرحمك فالصلاة؟ قال: أليس قد صنعتم في الصلاة ما أرى (٤).