وروى البخاري في صحيحه أن أم الدرداء، قالت: دخل علي أبو الدرداء مغضبا، فقلت: ما أغضبك؟ قال: «والله ما أعرف فيهم من أمر محمد ﷺ إلا أنهم يصلون جميعا» (١)، وروي أن أبا الدرداء ﵁ قال: "لو أن رجلا كان يعلم الإسلام وأهمه، ثم تفقده اليوم ما عرف منه شيئا" (٢). عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: "ذهب صفو الدنيا ولم يبق إلا الكدر فالموت اليوم تحفة لكل مسلم" (٣).