تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله
شَيءٍ قَدِيرٌ، مئتي مَرَّةٍ في يَوْمٍ، لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، ولا يُدْرِكْهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ، إلاَّ بَافْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ» (١).
الحديث الثالث
... عَنِ البَرَاءِ ﵁، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ ـ قَبِيلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ـ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله، وَأَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «عَمِلَ هاذا يَسِيراً، وَأُجِرَ كَثِيراً» (٢).
الحديث الرابع
... عَن عبْدِ الله بنِ عَمْرو ﵄، قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَا عَلَى الأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ لا اله إلا الله وَالله أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاّ بالله إِلاّ كُفِّرَتْ عَنْهُ خَطَاياهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» (٣).
الحديث الخامس
وعَن ابن عمر، ﵄، عن النبي ﷺ، قال: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، كُتِبَ لَهُ مِئَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وأَرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَة، ومَنْ قَالَ: لا اله إلا الله، كَانَ لَهُ بِهَا عَهْدٌ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ» (٤).