تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله
Printed page ١٢٩
فضائل الصلاة على رسول الله ﷺ *
وبما أنه لا تكمل حقيقة ومدلول «شهادة أن لا اله إلا الله» إلا «بشهادة أن محمد رسول الله ﷺ».
وبما أنا أُمرنا بالصلاة عليه عند ذكره ﷺ.
لقوله ﷺ: «رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ» (١).
وقوله ﷺ: «مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَليَّ» (٢).
وقوله ﷺ: «البَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ» (٣).
ولعموم قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ [الأحزاب:٥٦].
... وفيما يلي أذكر أولاً: معنى الصلاة على النبي ﷺ ثم المقصود بها ومواطن طلبها وفضائلها؛ حيث أنه مرتبط بذكره ﷺ وذكره ﷺ مرتبط بلا اله إلا الله -