تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله
الحديث الثاني
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، قالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ توَضَّأَ فأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أنْ لا اله إلا الله وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ. اللهمَّ اجْعَلني مِنَ التَّوَّابينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ المتَطَهِّرِينَ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخْلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ» (١).
٢٢ - ومن فضائلها أن أهلها وإن دخلوا النار بتقصيرهم في حقوقها فإنهم لابد أن يخرجوا منها
.
الحديث الأول
عنْ أَنَسٍ ﵁، عنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: «يَخرُجُ مِنَ النَارِ مَنْ قال لا اله إلا الله وفي قَلبِهِ وَزْنُ شَعِيرةٍ مِن خَير، وَيَخرُجُ مِنَ النارِ مَنْ قال: لا اله إلا الله وفي قَلبهِ وزنُ بُرَّةٍ مِنْ خَيرٍ، ويَخرُجُ مِن النارِ مَنْ قال: لا اله إلا الله وفي قَلبِه وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ خَير» (٢).
الحديث الثاني
... وعنْه أيضاً ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «يَقولُ الله ﷿: أَخْرِجوا مِنَ النّارِ مَنْ قالَ: لا اله إلا الله وَفي قَلْبِهِ مِثْقال ذَرَّةٍ مِنَ الإِيمانِ، أَخْرِجوا مِنَ النّارِ مَنْ قالَ: لا اله إلا الله أَوْ ذَكَرَني أَوْ خَافَني فِي مَقامٍ» (٣).