تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله
الحَزَنَ».وفي رواية: «لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لا اله إلا الله وَحْشَةٌ عِنْدَ المَوْتِ ولا عِنْدَ القَبْرِ» (١).
الحديث الثاني
عنِ البَراء بن عازب ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «الْمُسْلِمُ إذا سُئِلَ في الْقَبْرِ يَشْهَدُ أنْ لا اله إلا الله وأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: (يُثَبِّتُ الله الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ). (٢).
٢١ - ومن فضائلها أنها تفتح لقائلها أبوب الجنة الثمانية
يدخل من أيها شاء
الحديث الأول
عن عُبادةَ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: «مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ الله وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ». (٣).