تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله
١٧ - عند التوبة من الذنب
.
الحديث الأول
عن أبي ذر ﵁، قال: قلت: يا رَسُول الله، أوصني. قَالَ: «إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً، فََاتْبِعْهَا حَسَنَةً تَمْحُهَا».قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول الله، أمن الحسنات لا اله إلا الله؟ قال: «هِيَ أَفْضَلُ الحَسَنَاتِ» (١).
الحديث الثاني
عَن أَنَسِ بنِ مالِك ﵁، أنَّ رَسُول اللهِ ﷺ: مَرَّ بِشَجَرَةٍ يَابِسَةِ الوَرَقِ فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ فَتَنَاثَرَ الوَرَقُ. فقالَ ﷺ: «إنَّ الْحَمْد لله وَسُبْحَانَ الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكْبَرُ لَتُسَاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ العَبْدِ كَمَا تَسَاقَطَ وَرَقُ هذِهِِ الشَّجَرَةِ» (٢).
١٨ - عند القيام من المجلس
.
الحديث الأول
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ قالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ جَلَس في مَجْلِسٍ فَكثُرَ فيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أن لاَ إلَهَ إلاّ أنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ إِلاّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ» (٣).