Skip to content

تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله * مواطن الصلاة على النبي التي يتأكد طلبها إما وجوبا وإما استحسانا مؤكدا * المرتبة الثالثة

تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله

أحمد بن يوسف الأهدل

Printed page ١٥٠

* عَنْ عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ ﵁، قَالَ: «إنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لاَ يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُصَلِّي عَلَى نَبِيِّكَ ﷺ». (١).

وأما

المرتبة الثانية:

أن يصلي عليه في أول الدعاء وأوسطه وآخره.

الحديث الأول

عن جابر بن عبد الله ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ، -فذكر الحديث - وقال: «فَاذْكُرُونِي في أَوَّلِ الدُّعَاءِ وفي وَسَطِهِ وفي آخِرِ الدُّعَاءِ» (٢).

وأما

المرتبة الثالثة:

أن يصلي عليه في أوله وآخره، ويجعل حاجته متوسطة بينهما.

الحديث الأول

عن عبد الله بن بسر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهَارِهِ بِخَيْرٍ وَخَتَمَهُ بِخَيْرٍ، فَإن الله ﷿ يقول لِمَلاَئِكَتِهِ: لا تَكْتُبُوا عَلَيْهِ مَا بَيْنَ ذَلِكَ مِنَ الذُّنُوبِ» (٣).