تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله
الدُّنْيَا، مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الجُمُعَةِ مِائَةَ مرة قَضَى الله لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ: سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ، وَثَلاَثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُوَكلُ الله بِذلِكَ مَلَكاً يُدْخِلُهُ فِي قَبْرِي كَمَا تَدْخُلُ عَلَيْكُمْ الْهَدَايَا يُخْبِرُنِي بمَنْ صَلَّى عَلَيَّ بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ إِلَى عَشرة فَاثْبِتُهُ عِنْدِي فِي صَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ» (١).
(١٧) من فضائلها أنهاتمحق الخطايا، وتعدل عتق الرقاب:
عن أبي بكر الصديق ﵁ قال: «الصلاة على النبي ﷺ أمحقُ للخطايا من الماء للنار، والسلامُ على النبي ﷺ أفضلُ من عِتق الرقاب، وحبُّ رسول الله ﷺ أفضلُ من مُهَج الأنفس- أو قال: من ضرب السيف في سبيل الله-» (٢).
(١٨) من فضائلها أنها طُهرة من لغو المجلس:
الحديث الأول
عن أبي أمامة ﵁، قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِساً ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا الله، ولَمْ يُصَلُّوا عَلى النَّبِيِّ ﷺ، إِلاَّ كَانَ ذَلِكَ المَجْلِسُ عَلَيْهِمْ تِرَةً» (٣).