تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله
وأثنى عليه حمداً موجزاً، وصلى على النبي ﷺ، ووعظ الناس فأمرهم ونهاهم. (١).
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: فهاذا دليل على أن الصلاة على النبي ﷺ في الخطب كان أمراً مشهوراً معروفاً عند الصحابة ﵃ أجمعين. (٢).
الموطن السادس: عند اجتماع القوم وقبل تفرقهم:
الحديث الأول
عن أبي أمامة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِساً ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا الله، ولَمْ يُصَلُّوا عَلى النَّبِيِّ ﷺ، إِلاَّ كَانَ ذَلِكَ المَجْلِسُ عَلَيْهِمْ تِرَةً» (٣).
الحديث الثاني
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁، عَن النبيِّ ﷺ قال: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا الله فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلاَّ كانَ عَلَيْهِمْ تِرِةً فإِنْ شَاءَ عَذَّبَهمْ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ» (٤).