Skip to content

تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله * مواطن الصلاة على النبي التي يتأكد طلبها إما وجوبا وإما استحسانا مؤكدا * * الموطن السادس: عند اجتماع القوم وقبل تفرقهم

تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله

أحمد بن يوسف الأهدل

Printed page ١٣٩

وأثنى عليه حمداً موجزاً، وصلى على النبي ﷺ، ووعظ الناس فأمرهم ونهاهم. (١).

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: فهاذا دليل على أن الصلاة على النبي ﷺ في الخطب كان أمراً مشهوراً معروفاً عند الصحابة ﵃ أجمعين. (٢).

الموطن السادس: عند اجتماع القوم وقبل تفرقهم:

الحديث الأول

عن أبي أمامة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِساً ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا الله، ولَمْ يُصَلُّوا عَلى النَّبِيِّ ﷺ، إِلاَّ كَانَ ذَلِكَ المَجْلِسُ عَلَيْهِمْ تِرَةً» (٣).

الحديث الثاني

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁، عَن النبيِّ ﷺ قال: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا الله فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلاَّ كانَ عَلَيْهِمْ تِرِةً فإِنْ شَاءَ عَذَّبَهمْ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ» (٤).