تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله
Printed page ٤٦
وتفسير هاذا الكلام: أن الله ﷿ له عناية بمن يحبه، فكلما زلق ذلك العبد في هوة الهوى أخذ بيده إلى نجوة النجاة ييسرله التوبة، وينبهه على قبح الزلة، فيفزع إلى الاعتذار، ويبتليه بمصائب مكفرة لما جنى (١). أهـ