تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله
الحديث الثاني
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِالله رَبَّاً وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً وَبِالإِسْلاَمِ دِيناً، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ» (١).
الحديث الثالث
عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ ﵁، أَنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «ما مِنْ مسْلمٍ يقولُ حينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ يكَبِّرُ ويُكَبِّرُ، ويَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله ويَشهدُ أَنّ محمّداً رسولُ الله، ثمّ يقولُ: اللَّهمَّ أَعْطِ محمداً الوسيلةَ والفضيلةَ واجعَلْهُ في أَلاعلين درجتَهُ، وفي المصطَفيْنَ محبتَهُ، وفي المقرَّبين ذِكْرُهُ، إِلاّ وَجَبَتْ له الشَّفاعَةُ يومَ القِيامَةِ» (٢).
الحديث الرابع
وعن ابنِ عبّاسٍ ﵄: أَنَّ نَبيَّ الله ﷺ قالَ: «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فقالَ: أَشهدُ أَنْ لا اله إلا الله وحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وأَنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ، وبلِّغْهُ درَجَةَ الوسيلَةَ، عندَكَ، واجْعَلْنا في شَفَاعَتِهِ يومَ القَيامَةِ، وجَبَتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ» (٣).