شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل
Printed page ٢/ ٢٦٧
قال شيخنا حفظه الله:
﷽
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
• قول المؤلف ﵀:
ويرفع يديه فيدعو بدعاء النبي ﷺ ومنه: ((اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيْثاً)) إلى آخره٠
يعني أنه يستحب للإنسان أن يدعو بما جاء في السنة عن النبي ﷺ أنه دعا به.
والدليل على ذلك:
- عموم قوله تعالى: - (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) -[الأحزاب/٢١]
ومن التأسي به ﷺ التأسي بالدعاء فينبغي ويتأكد أن يدعو الإمام بما كان يدعو به النبي ﷺ.
• ثم قال ﵀:
وإن سقوا قبل خروجهم: شكروا اللَّه وسألوه المزيد من فضله.
إذا سقو قبل الخروج فتفصيل مذهب الحنابلة: