Skip to content

شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل كتاب الصلاة [باب صلاة التطوع]

شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل

أحمد الخليل

Printed page ١/ ٤٩٧

قال شيخنا حفظه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد:

• قال ﵀:

والتراويح

أي تشرع وتستحب صلاة التراويح.

وصلاة التراويح هي: قيام رمضان.

والتراويح وقيام رمضان وصلاة الليل والتهجد أسماء لشيء واحد.

لكن إن:

وقعت في أول الليل سميت تراويح.

وإن وقعت في آخر الليل سميت تهجد.

وصلاة التراويح مشروعة مستحبة لأحاديث كثيرة نذكر منها:

١ - قوله ﷺ: (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه).

٢ - أن النبي ﷺ خرج على أصحابه ليالي معدودة في رمضان وصلى بهم التراويح.

٣ - أن عمر ﵁ جمع الناس على أبي بن كعب في صلاة التراويح.

فبعد هذه النصوص لا شك ولا إشكال في مشروعية صلاة التراويح.

وبدء المؤلف في بيان أحكام صلاة التراويح.

• فقال ﵀:

عشرون ركعة.

وبدأ بذكر عدد صلاة التراويح.

= فالمستحب عند الحنابلة والشافعية ..... أن صلاة التراويح تكون عشرين ركعة.

استدلوا على هذا بدليلين:

- الأول: حديث ابن عباس ﵁ أن النبي ﷺ صلى بالناس عشرين ركعة.

- الثاني: أن عمر ﵁ أمر أبي بن كعب أن يصلي بالناس عشرين ركعة.

فهذا القول هو مذهب الجمهور - الأئمة الثلاثة: أحمد والشافعي وأبو حنيفة.

وهذان الحديثان - اللذان استدل بهما الجمهور - ضعيفان. بل إن الأول ضعيف جداً. أما حديث أبي بن كعب فهو ضعيف.

= القول الثاني: أن المشروع في صلاة التراويح أن تكون ستة وثلاثون ركعة. وهذا مذهب المالكية.,