Skip to content

شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل كتاب الصلاة [باب صفة الصلاة]

شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل

أحمد الخليل

Printed page ١/ ٣٧٠

لسببين

الأول لأن هذه الرواية أصح فهي في الصحيحين

والثاني ولأن فيها زيادة وهي الواو والزيادة أولى بالقبول

وأما بالنسبة ل اللهم ربنا لك الحمد والتي معها اللهم ربنا ولك الحمد فالأفضل عند الحنابلة التي بدون الواو

وأيضاً لنفس السبب لأنها أصح وأشهر وأكثر رواة

مع العلم أنهم يجوزون أن يقول الإنسان الصيغ الأربع ولكن يقولون بالنسبة ل ربنا ولك الحمد الأفضل بالواو وبالنسبة ل اللهم الأفضل بدون الواو ويرجعون في هذا إلى صحة الأسانيد وكثرة الطرق وعدد الرواة

مسألة قال ابن القيم لم يثبت في السنة أن النبي ﷺ قال اللهم ربنا ولك الحمد فلم يأت في السنة اللهم مع الواو

ووهم ﵀ فإنه ثبت في صحيح البخاري حديث أنس أن النبي ﷺ كان يقول اللهم ربنا ولك الحمد

فالصيغ الأربع ثابتة في السنة

والأولى للمصلي أن ينوع بين الأربع ويكثر من اللهم ربنا لك الحمد أو يكثر من ربنا ولك الحمد

• ثم قال ﵀

ومأموم في رفعه رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ فقط

أي أن المشروع للمأموم أن يقول ربنا ولك الحمد فلا يشرع له أن يقول سمع الله لمن حمده ولا يشرع له أن يقول أيضاً ربنا ولك الحمد ولا اللهم ربنا ولك الحمد

الدليل

قالوا الدليل على هذا

حديث أنس في البخاري أن النبي ﷺ قال إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد

فبين الحديث أن المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده ولا يقول أيضاً ملء السماء وملء الأرض

ونحن نريد تسهيلاً أن نفصل الخلاف فنتكلم أولاً في حكم قول المأموم ملء السماء ومل الأرض ثم نذكر الخلاف في حكم قول المأموم سمع الله لمن حمده

إذاً

الحنابلة يرون أن المأموم لا يقول ملء السماء وملء الأرض ولا يقول سمع الله لمن حمده

نأخذ الخلاف في المسألة الأولى

أخذتم مذهب الحنابلة ودليلهم وهو حديث أنس ﵁

القول الثاني أن المأموم يقول ملء السماء وملء الأرض وهو اختيار المجد بن تيمية وأبو الخطاب