المعونة على مذهب عالم المدينة
Printed page ١/ ٥٧٥
وليس بركن فينوب عنه الدم (١)؛ لأنه ﷺ سعى، وقال: "اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي" (٢)، ففيه أدلة:
أحدها: أن فعله على الوجوب وقد أتى به بيانًا فقوله: "خذوا عني مناسككم" (٣).
والثاني: قوله: "اسعوا"، وهذا أمر فهو على وجوبه.
والثالث: قوله: "فإن الله كتب عليكم السعي"، وهذا من أبلغ ما يدل (٤) على فرضه، ولأنه مشي ذو عدو سبع كالطواف، ولأن كل ركن في العمرة، فإنه ركن في الحج كالطواف.
…