Skip to content

الإيضاح في مناسك الحج والعمرة الباب الأول في آداب سفره وفيه مسائل

الإيضاح في مناسك الحج والعمرة

النووي

Printed page ٦٩

يَضُرهُ شَيْءٌ حتى يَرْتحل مِنْ مَنْزلهِ ذلك"، وَيُسْتَحَبُّ أنْ يُسَبحَ في حال حَطِّه الرَّحْلَ (١) لَما رَوَيْنَاهُ عَنْ أنَس ﵁ قالَ: كُنا إذَا نَزلْنَا سَبحْنَا حتى نَحُط الرحَالَ (٢) وَيُكْرَهُ النُّزُولُ في قارِعَة الطَرِيقِ (٣) لحديث أبي هُرَيْرَةَ: "لاَ تُعَرسُوا عَلَى الطَّريق فَإنَّهَا مَأوَى الْهَوَام باللَّيْل".

الخَامسَةُ والعِشرون: السُّنة إذا جَنَّ (٤) عليه اللَّيلُ أنْ يقُولَ ما رَوَيْنَاهُ في سُنَن أبي دَاوُدَ وَغَيْرِه عن ابن عُمَرَ ﵄ قَال: كان رَسُولُ الله ﷺ إذا سَافَرَ فَأقْبَلَ الليْلُ قَالَ: "يَا أرْضُ ربي وَرَبكِ اللهُ أعُوذُ بالله مِنْ شَرّكِ (٥) وَشَرِّ ما فيكِ (٦) وَشَرِّ ما خُلِقَ فيك (٧) وَشَرِّ ما يَدِب عَلَيْكِ (٨)، أعُوذُ بالله مِنْ أَسَدٍ