Skip to content

الإيضاح في مناسك الحج والعمرة الباب السادس في زيارة قبر سيدنا ومولانا رسول الله ﷺ وشرف وكرم وعظم وما يتعلق بذلك

الإيضاح في مناسك الحج والعمرة

النووي

Printed page ٤٥٤

وَهذه صِفَةُ الْقُبورِ الْكَرِيْمَةِ:

* الصفة الأولى

- قبر النبي ﷺ

- - قبر أبي بكر ﵁

- - - قبر عمر ﵁

* الصفة الثانية

قبر النبي ﷺ

قبر أبي بكر ﵁ قبر عمر ﵁

* الصفة الثالثة

قبر النبي ﷺ

قبر أبي بكر ﵁

قبر عمر ﵁

وَالمَشْهُورُ هُوَ الصفةُ الأُولى (١)، ثُمَّ يَرْجعُ إِلَى مَوْقِفِهِ الأوَّلِ قبَالَ وَجْهِ رسولِ الله ﷺ وَيَتَوَسَّلُ بِهِ في حَقّ نَفْسِهِ وَيَتَشَفَّعُ بِهِ إِلَى رَبّهِ ﷾، وَمِنْ أحْسَن مَا يقُولُ مَا حَكَاهُ أصْحَابُنَا عَنِ الْعُتْبِيّ مُسْتَحْسِنِينَ لَهُ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ قَبْرِ النَّبي ﷺ فَجَاءَ أَعْرَابِيّ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيكَ يا رسول الله سَمِعْت الله يقُولُ: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (٦٤)﴾ وقد جئتك مستغفراً من ذنبي