السيرة النبوية من البداية والنهاية - ت عبد الواحد
فَأَرْسَلَ مِنْ فَوْقِهِمْ حَاصِبًا * فَلَفَّهُمُ مِثْلَ لَفِّ الْقُزُمْ (١) تَحُضُّ عَلَى الصَّبْرِ أَحْبَارُهُمْ * وَقَدْ ثَأَجُوا كَثُؤَاجِ الْغَنَمْ (٢) وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي الصَّلْتِ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَهْبِ بْنِ عِلَاجٍ الثقفى، قَالَ ابْن هِشَام: ويروى لامية ابْن أَبِي الصَّلْتِ: إِنَّ آيَاتِ رَبِّنَا ثَاقِبَاتٌ * مَا يُمَارِي فِيهِنَّ إِلَّا الْكَفُورُ خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ فَكُلٌّ * مُسْتَبِينٌ حِسَابُهُ مَقْدُورُ ثُمَّ يَجْلُو النَّهَارَ رَبٌّ رَحِيمٌ * بِمَهَاةٍ شُعَاعُهَا مَنْشُورُ حُبِسَ الْفِيلُ بِالْمُغَمِّسِ حَتَّى * صَارَ يَحْبُو كَأَنَّهُ مَعْقُورُ لَازِمًا حَلقَة الجران كَمَا ق * - د مِنْ صَخْرِ كَبْكَبٍ مَحْدُورُ (٣) حَوْلَهُ مِنْ مُلُوكِ كِنْدَة أَبْطَا * ل مَلَاوِيثٌ فِي الْحُرُوبِ صُقُورُ (٤) خَلَّفُوهُ ثُمَّ ابْذَعَرُّوا جَمِيعًا * كُلُّهُمْ عَظْمُ سَاقِهِ مَكْسُورُ (٥) كُلُّ دِينٍ يَوْم الْقِيَامَة عِنْد الل * - هـ إِلَّا دِينَ الْحَنِيفِةِ (٦) بُورُ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي قَيْسِ بْنِ الْأَسْلَتِ أَيْضًا: فَقُومُوا فَصَلُّوا رَبَّكُمْ (٧) وَتَمَسَّحُوا * بِأَرْكَانِ هَذَا الْبَيْتِ بَيْنَ الْأَخَاشِبِ فَعِنْدَكُمُ مِنْهُ بَلَاءٌ مُصَدَّقٌ * غَدَاةَ أَبِي يَكْسُومَ هَادِي الْكَتَائِبِ (٨) كَتِيبَتُهُ بِالسُّهْلِ تَمْشِي وَرَجْلُهُ * عَلَى القاذفات فِي رَأس الْمَنَاقِبِ (٩) فَلَمَّا أَتَاكُمْ نَصْرُ ذِي الْعَرْشِ رَدَّهُمْ * جنود المليك بَين ساف وحاصب (١٠)