السيرة النبوية من البداية والنهاية - ت عبد الواحد
لَحْمَ الْجِلَادِ وَفَوْقَهُ * مِنْ شَحْمِهِ شُطَبٌ شَرَائِحْ ليدافعوا عَن جارهم * مارام ذُو الضِّغْنِ الْمُكَاشِحْ لَهَفِي لِشُبَّانٍ رُزِئْ * نَاهُمْ كَأَنَّهُمُ الْمَصَابِحْ شُمٍّ بَطَارِقَةٍ غَطَا * رِفَةٍ خَضَارِمَةٍ مسامح (١) المشترون الْحَمد بالاموال إِنَّ الْحَمْدَ رَابِحْ وَالْجَامِزُونَ بِلُجْمِهِمْ يَوْمًا * إِذَا مَا صَاحَ صَائِحْ (٢) مَنْ كَانَ يُرْمَى بِالنَّوَا * قِرِ (٣) مِنْ زَمَانٍ غَيْرِ صَالِحْ مَا إِنْ تَزَالُ رِكَابُهُ * يَرْسِمْنَ فِي غُبْرٍ صَحَاصِحْ (٤) رَاحَتْ تُبَارَى وَهْوَ فِي * رَكْبٍ صُدُورُهُمُ رَوَاشِحْ حَتَّى تَئُوبَ لَهُ الْمَعَا * لِي لَيْسَ مِنْ فَوْزِ السفائح (٥) يَا حَمْزَة قد أوحدتني * كالعود شَذَّ بِهِ الكوافح (٦) أَشْكُو إِلَيْك وفوقك الترب المكور والصفائح
من جندل يلقيه فَوْقك * إِذْ أَجَادَ الضَّرْحَ ضَارِحْ (٧) فِي وَاسِعٍ يَحْشُونَهُ * بِالتُّرْبِ سَوَّتْهُ الْمَمَاسِحْ فَعَزَاؤُنَا أَنَّا نَقُو * لُ وَقَوْلُنَا بَرْحٌ بَوَارِحْ (٨) مَنْ كَانَ أَمْسَى وَهْوَ عَمَّا أوقع الْحدثَان جانح فليأتنا فلتبك عَيناهُ لهلكانا النوافح (٩)