السيرة النبوية من البداية والنهاية - ت عبد الواحد
شُمْطٍ وَشُبَّانٍ بَهَا * لِيلٍ مَغَاوِيرٍ وَحَاوِحْ (١)
أَلَّا تَرَوْنَ لِمَا أَرَى * وَلَقَدْ أَبَانَ لِكُلِّ لَامِحْ أَن قد تغير بطن مَكَّة فهى موحشة الاباطح من كل بطرِيق لبطريق نَقِيِّ الْوُدِّ (٢) وَاضِحْ دُعْمُوصِ أَبْوَابِ الْمُلُو * كِ وَجَائِبٍ لِلْخَرْقِ فَاتِحْ (٣) وَمِنَ السَّرَاطِمَةِ الْخَلَا * جِمَةِ الملاوثة المناجح (٤) الْقَائِلين الْفَاعِل * ين الْآمِرِينَ بِكُلِّ صَالِحْ الْمُطْعِمِينَ الشَّحْمَ فَوْ * قَ الْخُبْزِ شَحْمًا كَالْأَنَافِحْ (٥) نُقُلِ الْجِفَانِ مَعَ الْجِفَا * نِ إِلَى جِفَانٍ كَالْمَنَاضِحْ (٦) لَيْسَتْ بِأَصْفَارٍ لِمَنْ * يَعْفُو وَلَا رُحٍّ رَحَارِحْ (٧) لِلضَّيْفِ ثُمَّ الضَّيْفِ بعد الضَّيْفِ وَالْبُسُطِ السَّلَاطِحْ (٨) وُهُبِ الْمِئِينَ مِنَ الْمِئِي * نَ إِلَى الْمِئِينَ مِنَ اللَّوَاقِحْ سَوْقَ الْمُؤَبَّلِ لِلْمُؤَبَّلِ صَادِرَاتٍ عَنْ بَلَادِحْ (٩) لِكِرَامِهِمْ فَوْقَ الْكِرَا * م مزية وزن الرواجح كمثاقل الْأَرْطَالِ بَالْ * قِسْطَاسِ بِالْأَيْدِي الْمَوَائِحْ خَذَلَتْهُمُ فِئَةٌ وهم * يحْمُونَ عورات الفضائح