Skip to content

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

صديق حسن خان

Printed page ٢/ ١٤٠

قدما في الأخلاق الصالحة، ولا أشد لزوما لها من نساء قريش ". انتهى.

(

[إلى من تخطب المرأة الكبيرة

؟] )

(وتخطب الكبيرة إلى نفسها) ؛ لما في " صحيح مسلم " (١) : أن النبي ﷺ أرسل إلى أم سلمة يخطبها.

(

[ما هو المعتبر من الكبيرة إذا خطبت إلى نفسها

؟] :)

(والمعتبر حصول الرضا منها) ؛ لحديث ابن عباس عند مسلم وغيره:

" الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها ".

وفي " الصحيحين " وغيرهما، من حديث أبي هريرة، وعائشة نحوه.

وأخرج أحمد، وأبو داود، وابن ماجة، والدارقطني، من حديث ابن عباس: أن جارية بكرا أتت النبي ﷺ، فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي ﷺ.

قال الحافظ: ورجال إسناده ثقات (٢) .

وروي نحوه من حديث جابر؛ أخرجه النسائي (٣) ، ومن حديث عائشة؛