الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية
Printed page ٢/ ١٢٧
(٢ -
باب العمرة المفردة)
وقد تقدمت صفتها.
(
[يحرم للعمرة من الميقات] :)
(يحرم لها من الميقات) ، أي: كالتنعيم؛ لأن الإحرام لها كالإحرام للحج، وقد تقدمت الأدلة في ذكر المواقيت؛ فإنها للحج والعمرة.
(
[من كان في مكة يحرم للعمرة من الحل] :)
(ومن كان في مكة خرج إلى الحل) : لما ثبت في " الصحيحين " وغيرهما: أن رسول الله ﷺ أمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج عائشة إلى التنعيم، فتحرم للعمرة منه.
(ثم يطوف ويسعى ويحلق أو يقصر) ، ولا خلاف في ذلك.
وقد ثبت عنه ﷺ في " الصحيحين " وغيرهما من حديث جماعة من الصحابة: أنه أمر من لم يكن معه هدي بالطواف، والسعي، والحلق أو التقصير، فمن فعل ذلك؛ فقد حل الحل كله؛ فواقعوا النساء بعد ذلك.