والأيام التي كانت تحيضهن وقدرهن من الشهر (١) فتدع الصلاة " وهو حديث صالح للاحتجاج به.
وكذلك حديث زينب بنت جحش: " أن النبي [ﷺ] قال في المستحاضة: " تجلس أيام أقرائها " أخرجه النسائي (٢) .
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
(
[تعمل المرأة غير المعتادة بالقرائن المستفادة من الدم] :)
(وغيرها ترجع إلى القرائن) المستفادة من الدم؛ لحديث فاطمة بنت أبي حبيش: أنها كانت تستحاض، فقال لها النبي [ﷺ] : " إن كان دم الحيض فإنه أسود يُعرف (٣) ، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان الآخر فتوضئي وصلي؛ فإنما هو عِرْق " أخرجه أبو داود، والنسائي، وصححه ابن حبان، والحاكم، وأخرجه أيضا الدارقطني، والبيهقي، والحاكم، - أيضا - بزيادة: " فإنما هو داء عرَض، أو ركضة من الشيطان، أو عرق انقطع " (٤) .