الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية
Printed page ١/ ١٧٨
الله عنه -، وقبيصة ﵁، وأروى بنت أُنيس (١) ﵂ (٢) .
وحديث بسرة ﵂ بمجرده أرجح من حديث طلْق بن علي ﵁ عند أهل " السنن " ﵏ مرفوعاً، بلفظ: الرجل يمس ذكره أعليه وضوء؟ فقال [ﷺ] : " إنما هو بضعة منك "؛ فكيف إذا انضم إلى حديث بسرة ﵂ أحاديث كثيرة كما أشرنا إليه؟ ﴿
ومن مال إلى ترجيح حديث طلق: فلم يأت بطائل﴾
وقد تقرر في الأصول: أن رواية الإثبات أولى من رواية النفي، وأن المقتضي للحظر أولى من المقتضي للإباحة.
قد ذهب إلى انتقاض الوضوء بمس الذكر جماعة من الصحابة والتابعين ﵃، والأئمة ﵏، ومالوا إلى العمل بحديث بسرة؛ لتأخر إسلامها.
وذهب إلى خلاف ذلك جماعة كذلك.
والحق الانتقاض.
وقد ورد ما يدل على أنه ينتقض الوضوء بمس الفرج؛ وهو أعم من