الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية
Printed page ١/ ١٢٨
(٣ -
باب قضاء الحاجة)
والحاجة: كناية عن خروج البول والغائط، وهو مأخوذ من قوله [ﷺ] : " إذا قعد أحدكم لحاجته "، وعبر عنه الفقهاء ب (باب الاستطابة) ؛ لحديث: " ولا يستطيب بيمينه "، والمحدثون ب (باب التخلي) ؛ مأخوذ من قوله: " إذا دخل أحدكم الخلاء "، والتبرز من قوله: " البراز في الموارد ".
والكل من العبارات صحيح.
(
[آداب قضاء الحاجة] :)
(١ -
أن يستتر) :
(على المتخلي الاستتار) : فينبغي أن يبعد؛ لئلا يسمع منه صوت أو يشم منه ريح أو يرى منه عورة.
( [٢ -
أن لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض] :)
(ولا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض) عند قضاء الحاجة، ويستتر بمثل حائش نخل مما يواري أسفل بدنه، " ... فمن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره؛ فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم " (١) ، وذلك لأن الشيطان جبل على أفكار فاسدة وأعمال شنيعة. كذا في " الحجة ".