وهذه الزيادة في " صحيح البخاري "؛ (١) وفيه (٢) : أن النبي ﷺ حمى النقيع، وأن عمر حمى شرف (٣) والربذة.
قلت: وعليه الشافعي.
في " المنهاج ":
" والأظهر أن للإمام أن يحمي بقعة موات لرعي نعم جزية، وصدقة وضالة، وضعيف من النجعة، ولا يحمي لغير ذلك ". انتهى.
لأن الحمى تضييق على الناس، وظلم عليهم، وإضرار لهم.
(
[جواز الاشتراك في النقود والتجارات] :)
(ويجوز الاشتراك في النقود والتجارات، ويقسم الربح على ما تراضيا عليه) ؛ لحديث السائب بن أبي السائب، أنه قال للنبي ﷺ: كنت شريكي في الجاهلية، فكنت خير شريك؛ لا تداريني (٤) ولا تماريني.