كانت في أمرين فدعوتني له أجبتك إليه، وساعدتك عليه١. فقوله: كلما يؤكد ما نحن عليه ومنه قولهم:
فلو كنت مولى العز أو في ظلاله ... ظلمت ولكن لا يدي لك بالظلم٢
ألا تراه لا ينفي قوتين وثنتين، وإنما ينفي جميع قواه؟ وكذلك قول الله تعالى: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ٣﴾ . ونعم الله تعالى أكثر من أن تحصى، وكذلك قوله:
إذا شق برد شق بالبرد مثله ... دواليك حتى ليس للبرد لابس٤
أي: مداولة بعد مداولة، وكقول العجاج:
شربا هذا ذيك وطعنا وخضا٥
أي: بعد هذ، ولا هذين اثنين ليس غير، ونظائره كثيرة.
وأما إفادة المضاف لمعنى الجنسية فقولهم: منعت العراق قفيزها٦ ودرهمها، أي: قفزانها