أسلم الطرق التسليم، فما سلم دين من لم يُسَلِّم لله ورسوله ﷺ، ورد علم ما اشتبه إلى عالمه, ومن أراد علم ما يمتنع٣علمه، حجبه مرامه عن خالص التوحيد، وصافي المعرفة، وصحيح الإيمان، فيتردد بين الإقرار والإنكار، شاكًّا زائغاً متحيراً، ولا مؤمناً صادقاً، ولا جاحداً مكذباً، ولا مؤمنًا محققاً.
ومن لم يتوقَّ النفي٥والتشبيه٦ضل، والتعمق في الفكر ذريعة