العين والأثر في عقائد أهل الأثر
Printed page ٩٦
تبديع الإمام أحمد للكرابيسي؛ لأجل مسألة اللفظ
.
وبلغ ذلك أحمد، فلما قدم بغداد لم يأذن له في الدخول عليه، وجمع ابن أبي حاتم١ أسماء من أطلق على اللفظ٢، أنهم جهمية، فبلغوا عددًا كثيرًا، وأفرد لذلك بابًا في كتابه: الرد على الجهمية.
والذي يتحصل من كلام المحققين، أنهم أرادوا حسم المادة [صونًا] ٣ للقرآن أن يوصف بكونه مخلوقًا، وإذا حُقِّقَ الأمر عليهم؛ لم يفصح أحد منهم بأن حركة لسانه٤ قديمة.