Printed page ٩٠
أقوال السلف في علم الكلام والبدع والأهواءوكذا كتب الله تعالى، فإن التوراة والإنجيل والزبور والفرقان متعددة، وهي كلامه٥ تعالى غير مخلوق، وإنما هذا أخذوه علم الكلام، وهو مُطَّرَحٌ٦ عند جميع الأئمة.
قال أبو يوسف٧: من طلب العلم بالكلام تزندق٨.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
٥، ٥٣٢"، ابن ماجة: "١٢٦٩/٢"، والإمام أحمد في: المسند: "٢٥٨/٢"، وفي فيض القدير: "٤٧٨/٢", نسب روايته إلى ابن عساكر أيضًا، كلهم عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا, وهو عند البخاري بلفظ: "إن لله مئه اسم إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة". ٥ إلا ما غُيِّرَ وحرف، فلا يصح أن يوصف بذلك قطعًا. ٦ انظر: مناقب الشافعي: "صـ ١٨٢"، فتح الباري: "٢٧٣/١٣"، تبيين كذب المفتري: "٣٣٩". ٧ يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حسنة، أبو يوسف القاضي، كان أكبر أصحاب أبي حنيفة، وأعلمهم، قال المزني: كان أبو يوسف أتبعهم للحديث, وهو أول من لقب بقاضي القضاة, ويقال له: قاضي قضاة الدنيا، توفي سنة ١٨٢هـ, البداية والنهاية: "١٨٠/١٠-١٨٢". ٨ البداية والنهاية: "١٨٠/١٠".